الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

ساعات Christophe Claret




تتمتّع ساعات Christophe Claret  (كريستوف كلاريه) بعدد من المزايا المختلفة التي تجعلها الاختيار الأول للكثيرين، وتتميّز بأسلوبٍ خاص ، فتشكّل كلّ ساعة مفهوماً خاصّاً بها يعبّر عن القيم التي يتبنّاها  كريستوف كلاريه بنفسه، وهي الابتكار والإتقان والشغف والتفرّد والاستثنائية.

وتتوفّر إبداعات الدار العريقة في أربع مجموعات: "تراديشنال كومبليكايشنز" Traditional Complications، "كازينو غايم" Casino Game، "إكستريم" Extreme و"لايديز كومبليكايشنز"Ladies’Complications.

ولطالما ركّز كلاريه في إبداعاته على الساعات الرجاليّة، إلاّ أنّه حديثاً كشف النقاب عن ساعة مارغوMargot التي أبرز كريستوف كلاريه من خلالها  عناصر جمالية أنيقة وشاعرية...

بالنسبة لصانع الساعات الماهر كريستوف كلاريه فإنّ فنَّ صناعة الساعات الراقية يأتي الآن بصورة أنثوية، فبدلاً من أن تكون هذه الساعات مجرد صورة أخرى من الساعات الرجالية، فإن كريستوف كلاريه يجسّد عبر الساعات المبتكرة لهذه المجموعة عالم المرأة. وسرعان ما حقّقت هذه الساعة الأنثوية الرائعة قبولاً واسعاً.


..."يحبّني، لا يحبّني".... وهل من امرأة عاشقة لَم يسبق لها أن ردّدت هذا السؤال وهي تنزع وريقاتPétales  زهرة الأقحوان لمعرفة مشاعر الحبيب؟  هذا السؤال سيتّضح جوابه عليكِ مع ساعةMargot أول آليّة حركة من كريستوف كلاريه مخصّصة للساعات النسائيّة، تجمع كلّ الأنوثة والرومانسيّة والشعر والشغف.

تتميّز هذه الساعة بآلية عبقريّة تتيح "التنبؤ" بإلاجابة على أكثر الأسئلة إلحاحًا، وهو سؤال "هل يحبني؟"، ومن خلال هذه الساعة يمكن اكتشاف تمتّع كريستوف كلاريه بمهارة كبيرة في استلهام اللمسات الإبداعيّة لصناعة الساعات. ففي كلّ مرة تكبسين فيها على الزر الضاغط عند مؤشّر الساعة 2، يدقّ جرس وتتساقط وريقة ، وأحيانًا وريقتان من الزهرة، وتختفي تحت قرص الساعة على نحو سلس لتحاكي بصورة مثالية قطف وريقات زهرة الأقحوان . وفي النهاية، تظهر الإجابة المرتقبة بفارغ الصبر (باللغة الفرنسية) عند مؤشر الساعة 4.

تتميّز العلبة الذهبية الأنثوية لهذه الساعة بتصميم جانبي مقوّس يناسب معصم المرأة، أمّا القرص  فهو مصنوع من عرق اللؤلؤ الطبيعي وقد حُفرت عليه مقاطع شعرية للأديب الفرنسي فيكتور هوغو.

يدور فوق الوريقات  petales ال12 البيضاء، عقربان من الفولاذ بأطراف مطلية بالذهب . ويوجد على مؤشرات الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة، ثلاثة أحجار ألماس.  تتميز الساعة أيضاً بألماسات قطع باغيت أو ألماسات بشكل بلورات الثلج، بحسب الموديل، بينما تتألق القضبان المرصّعة بالأحجار الكريمة.


يُذكَر أنّ دار كلاريه  كشفت  سابقاعن ساعة مارغو Margot للمرة الأولى في معرض "بايزل وورلد"  2014  في قاعة  The Palaceالربيع الماضي.

أخيراً... إن كنتِ تتسائلين "يحبني...لا يحبني"!  نضمن لكِ أنّ الإجابة "الماسية" الصحيحة على هذا السؤال تكمن في  ساعة Margot  الخاطفة للأنفاس

مريم درويش إماراتية مهنتها تصليح السيارات

مريم درويش، أول إمرأة إماراتية تعمل في مجال صيانة السيارات في دبي. خرقت القواعد والنموذج الذكوري لهذه المهنة بكل جرأة.تحدّت أهلها، أقرباءها والمجتمع لتمارس المهنة التي تحبها.

 هكذا شقت مريم طريقها نحو الاستقلالية وحقّقت حلمها بالرغم من كل التحديات والمصاعب.
 تحديات وصعوبات
 تزوجت مريم في الثانية عشرة من عمرها، وهي اليوم أماً لأربعة أولاد. أرادت تحصيل علمها، ولكنها وضعت طموحها تحت نير زوجها المتشدد والتقليدي الذي يجد أن لا مكانة للمرأة إلا في المنزل.

 في مطلع الثلاثين من عمرها ، رأت درويش أنه يتوجب عليها مواكبة أبنائها على الصعيد العلمي، فتحدت زوجها، واختارت طريق المعرفة. حاولت عبثاً إقناع زوجها بأن يسمح لها بالخروج من أجل العلم، فحصل الطلاق. أما أولادها فوقفوا إلى جانبها، ساعدوها ودعموها في كل خطوة.

قامت بدورات في اللغة الإنكليزية، وأصبح طلاقها، دافعاً أساسياً لها للبحث عن وظيفة. أتاحت لها فرصة للعمل في مجال الفندقية والضيافة، لكنها رفضتها، لكونها لا تتناسب مع التقاليد التي تربت عليها. على غرار ذلك، قررت أن تخوض مجالاً، لم تتجرأ أية إمرأة اماراتية أن تخوضهمن قبل. التحقت بدورة تدريبية في ميكانيك السيارات، لتبدأ مسيرة جديدة في حياتها.
 العمل الشاق
 منذ صغرها، ظهر في مريم شغفها للسيارات والسباقات. وهي في سن السابعة تعلمت على أيدي أشقائها كيف تستبدل وتركب أجزاء وقطع السيارة. و كانت تأخذ سيارة العائلة خلسةً لتقودها في صحراء العين مع أخيها.

 هذا الحب للمهنة التي اختارتها مريم، جعل من صعوبتها متعة لها. فبالرغم من كل الجهد الجسدي الذي يتطلبه تصليح السيارات، لم تستسلم يوماً. تغلبت على كل الضغوطات البدنية والذهنية التي يواجهها أي رجل في هذه المهنة. تحملت حتى، الظروف الشاقة التي لا محالة منها، كالعمل أمام محركات السيارات في فصل الصيف، وغيرها...

صبرت وإعتنت بكل سيارة كأنها سيارتها الخاصة، فأثبتت جدارتها وكفاءتها في المجال حتى اكتسبت ثقة العملاء والزبائن.

 تشغل اليوم منصب المشرفة على مركز صيانة "لكرس"، "تويوتا" في دبي. 


كسرت تقاليد مجتمعها، تحدت كل من وقف في وجهها، ونافست الرجل في مهنته. مريم درويش، عززت المساواة بين الجنسين من خلال جرأتها وإيمانها بنفسها.

 أصبحت مثالاً لكل فتاة عربية في تحقيق أحلامها، مهما كان هذا الحلم. فالشغف يحقق المستحيل.

سائقة مترو دبي








تسيطر مريم خليل الصفار، على حركة عربات مترو دبي باحتراف، وتجيد التخطيط لمساراته وحاراته، وتتعامل بسرعة ومهارة مع إشارات الإنذار، وعلامات مخارج الطوارئ. ولا تخفي أن انضباط حركة المترو، وسيره حسب الخطط المجدولة، وفق إجراءات تقنية، تصفها بالمعقدة، والترتيب الزمني الدقيق للرحلات، هي ما جذبها للعمل في مترو دبي، لتكون أول فتاة إماراتية تقود «آليا» قطارات مترو دبي، وتركت عملها في قطاع المصارف، بتفاصيله: (أوراق البنكنوت، والصكوك النقدية، ومعادلات سوق المال، وخدمات التجارة)، على الرغم من تبوئها مناصب إدارية وعملية إشرافية في سن صغيرة.
ستطاعت المرأة الإماراتية بفضل جدارتها وقدرتها على إثبات وجودها أن تقتحم العديد من ميادين العمل، وأصبح من المألوف رؤية فتاة تقود سيارة أجرة أو حافلة ركاب أو ميكانيكية تقوم بإصلاح السيارات، وغيرها من المهن التي كانت حكرا على الرجال فقط، وهذا الأمر انسحب على المواطنة مريم الصفار التي استغنت عن عالم المصارف والمال لتدخل إلى عالم آخر أكثر صعوبة وهو قيادة مترو دبي آلياً لتكون بذلك أول سائقة إماراتية للمترو في دبي بعد عام من التدريبات المكثفة.
بات عمل مريم الصفار أن تتحكم في عربات مترو دبي باحتراف بعد أن كانت تعمل في قطاع المصارف، وهي لم تكن تتوقع أن تتجه إلى مجال آخر أكثر صعوبة، لكن حبها للمنافسة والتميز جعلها من ضمن 100 مرشح للوظيفة للعمل كسائق قطار مترو في دبي، وبالفعل اجتازت العديد من الاختبارات ووقع الاختيار عليها لتصبح أول إماراتية تلتحق بهذه المهنة في سائر أقطار دول الخليج.
برنامج تدريبي
حول رحلة تنقلها في عدة أقسام حتى وصلت إلى مرحلة قيادة المترو آليا. تقول الصفار «منذ البداية كان هدفي قيادة المترو ولكن لم يكن الطريق محفوفا بالورود، بل تنقلت في أكثر من قسم بدءاً من قسم الأعمال الإدارية، حيث عملت في إدارة الموارد البشرية وتم تعيين 150 مواطناً في فترتها، وبعدها انتقلت للعمل في قسم التسويق وتميزت به كذلك، لكن القيادة كانت هدفي الأكبر، فانتقلت للعمل في خدمات القطارات وحصلت على وظيفة مساعد مدير خدمة القطارات. وعندها وجدت أن الفرصة قريبة جداً ولكن لم يتم ذلك إلا بعد الدخول في برنامج تدريبي مدته عام، وقضيت ثلاثة أشهر في الدراسة النظرية. وبتوفيق من الله نجحت في جميع الاختبارات بتفوق لأستكمل مسيرتي في التدريب العملي لقيادة المترو كمساعد مدير خدمات الركاب والتي تعد من الوظائف الإشرافية المهمة».
وبعد اجتيازها الاختبارات المطلوبة، تقول الصفار إن هناك ثلاث حالات تتم خلالها قيادة القطار يدوياً وليس آلياً، موضحة أن «قيادة القطار أثناء التدريب العملي المتواصل تكون «يدوياً»، وذلك تحسباً لأي أعطال، أو لمواجهة الحالات الطارئة، في حين أن ثاني هذه الحالات هي قيادة القطار إلى محطة الإيواء وورشة التصليح، ليخضع للتدقيق والصيانة، أما الثالثة فهي عند قيادة القطار لأغراض التنظيف وفتح الطريق، من خلال القيادة «يدوياً» في الثالثة فجراً، ويرافق ذلك المسح الدقيق للمسارات قبل البدء بتشغيل قطارات نقل الركاب آلياً وتوجيهها نحو المحطات، مع التدقيق على جميع المخارج وإشارات الإنذار الخاصة بالطوارئ، قبل النزول بقطارات نقل الركاب إلى السكة، والتأكد أيضاً من عدم وجود أي عراقيل في طريق القطارات».
آلاف الركاب
حول رحلة عملها الذي يبدأ قبل شروق الشمس. توضح الصفار «عملي يبدأ مع الفجر ففي الوقت الذي يكون الجميع في سبات وراحة واستقرار تجدني أنا في قمة نشاطي وحيويتي، لأضمن سلامة ركاب المترو الذي يتوافدون صباحا والتي تصل أعدادهم إلى الآلاف ليصلوا إلى مقرات أعمالهم في الوقت المحدد ما بين نزول البعض منهم لقضاء أعمالهم إلى صعودا الآخرين للانتقال من مكان لآخر وهم في قمة النشاط ليوم جديد».
ليس هذا عملها فقط، بل هناك عدد من المهام من أهمها كما تقول الصفار «عقد الاجتماع مع زملاء العمل في غرفة الاجتماعات، ووضع خطة العمل اليومي، وتجريب المترو على طول الخط بقيادته يدويا لمعرفة وفحص المسار كاملا والتأكد من سلامة الأجهزة والمكابح. وبعد كل تلك المهام نبدأ في استقبال ركاب المترو ثم أخذ قسط من الراحة بعد ساعات طويلة من العمل تتراوح ما بين ربع ساعة وحتى الساعة، وبعد ذلك نرجع العمل حتى تأتي فترة راحة لمدة ساعة توزع على ساعات العمل حسب الدوريات».
حبها للعمل جعلها تستفيد وتكتسب الخبرة. إلى ذلك، تقول الصفار «تعلمت كيفية التعامل في الحالات الطارئة وكيف يمكن تداركها، ورغم أنني لم أواجه أي مشكلة كبيرة حتى الآن، إلا أن الأعطال البسيطة تحتاج إلى متابعة مثل تعطل مكبرات الصوت والتنسيق مع مركز التحكم ومتابعتهم من وقت لآخر تجنبا لحدوث أي عطل بصورة فورية. إلى جانب التأكد من نظافة المترو وعدم وجود أي مفقودات نسيها الركاب عند وصول المترو نهاية المسار والرجوع لأخذ الركاب مرة أخرى».
مسؤولية كبيرة
عن حقيقة شعورها وهي تقود القطار، تقول الصفار «حقيقة شعرت بمسؤولية كبرى وأنا أقود القطار للمرة الأولى وهو مليء بالركاب، حيث استشعرت أهمية وخطورة الأمر، لأن الأرواح الآدمية أصعب ما يؤتمن عليه المرء، إلا أنني أحمد المولى -عز وجل- الذي بعث في نفسي الطمأنينة والارتياح، وهو ما مكنني من القيام بعملي على أحسن وجه منذ الرحلة الأولى التي قمت بها، وإنني إلى الآن أطلب من العلي القدير أن يديم علي هذه الشجاعة وحسن التدبير حتى أكون عند حسن ظن المسؤولين والركاب والمتتبعين».
وحول تعاملها مع نظرات الاستغراب والتعجب ورفض الأهل. تشرح الصفار «في البداية رفض الأهل قيامي بهذا العمل رفضا تاما حيث كانوا يعتقدونه من الوهلة الأولى أنه شاق ومتعب وحكر على الرجال، ولكن بعد الإقناع وشرح طبيعة عملي في المناوبات تفهم الجميع الوضع. كما أن نظرات التعجب والدهشة من وجود فتاة في هذا الموقع بالذات جعلني أتخطى ذلك بجدارة دون الالتفات لمثل تلك النظرات التي جعلتني أكثر قدرة على إثبات وجودي في قيادة مترو دبي آليا ليكون تحت إشرافي الكثير من الموظفين ينتظرون تعليماتي برحابة صدر والتي تصب في مصلحة سلامة وأمن الركاب أولاً وأخيراً».
وفي السياق ذاته، تؤكد «قيادة المترو آليا ليس بالأمر الهين بل يحتاج إلى متابعة وتدقيق وإشراف وهذه الصفات لابد أن تكون متوافرة في من يعمل في هذا المجال الصعب وخاصة المرأة»، لافتة إلى أنها من أجل أن ترتقي بمستواها المهني تستعد لتلقى دورات تدريبية خارجية للارتقاء بمستواها المهني ولتحقق هدفها بصعود السلم الوظيفي بالتدريج.وقالت الصفار لـ«الإمارات اليوم»: «كنت عازمة على الاستمرار في عملي بقطاع البنوك، فهو قطاع حي ويتطوّر بسرعة، ويوفر العديد من الفرص الكبيرة للعاملين فيه، إلا أن تجربة مترو دبي تعدّ مختلفة وفريدة على مستوى المنطقة، فدفعتني للتعرف إليها، وخوض غمارها، واكتشاف أسرارها، لأنني أتوق إلى العمل في كل القطاعات الحيوية».



الأربعاء، 8 يناير 2014

ازياء يابانية تقليدية

السلام عليكم جبيباتي الغاليات اليكم مجموعة من الازياء اليابانية التقليدية
اتمنى تنال اعجابكم لا تنسو التقييم يا حلوات تحياتي نسيم
المغربمواضيع ذات صلةالازياء التقليدية العمانيهملابس مغربية تقليدية ادخلو لن تندموازياء

تقليدية للعروس الجزائريةالحرشة التقليدية المغربيةجمال الصناعة التقليدية المغربيةأزياء صينية ويابانية
.... ستايل رائعأزياء تقليدية جزائريةحمية غذايئة يابانية تقليدية ازياء يابانية
تقليدية ازياء صور ازياء 2010 صور العاب يابانية صور كلمات
يابانية

كأنه حلم..لحظة تاريخية في حياتنا..بحر اليابان الصناعي

رحلة اليابان الصناعي 2013 1210200114089hAx.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 121020011411ex3i.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 121020011411YsUf.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 121020011413bsrD.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 121020011413Px58.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 121020011414wbxl.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 1210200114141DjE.jpg
رحلة اليابان الصناعي 2013 121020011414hHif.jpg





























منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : سياحة حول العالم

يلعب بالطين ويترجم خيالاته لتحف فنية..عبد الفتاح الفخراني رائد صناعة الفخار

  اسلام البكرى
صناعة الفخار حرفة ترتبط بعشق صاحبها لفن النحت وترجمة خيالاته للواقع على هيئة منتجات فخارية تقلصت خلال السنوات الأخيرة لأواني المطبخ جراء تقلص الطلب على منحوتات الفخار ذات الشكل الجمالى.. لكن ماذا عن ذلك الفنان الذي يعمل بكد في هذه المهنة؟

عينان منهمكتان وعقل يتدبر جعل الطين إلى فخار وشقوق على وجه عبد الفتاح حفر بها شقائه لعقدين من الزمان يتأمل حرفة أصيلة ورثها عن أجداده وعراقة تحتم عليه تشكيله الطين بأطرافه المختلفة لمنتجات فخارية تكاد تعاصر منازل كثير منا، ربح قليل يتقبله بحمد الله وشكره تصاحبه ابتسامة ممزوجة بقوله ( يارب يا كريم ).

ينغمس عبد الفتاح أحد صناع الفخار وسط بركة من الطين والطمي ويعمل بيداه وساقيه في آن واحد ويمسك قطعة الطين ليحولها إلى تحفة فنية يحتفظ بها الكثير من الناس في بعض الأحيان .

عبد الفتاح على أحمد الفخراني أحد أحفاد "الفخراني" رائد صناعة الفخار في نجع حمادي والذي أتى بالصناعة من قرية الترامسة التابعة لمركز قنا منذ ما يقرب من حوالي 200 عام، وتوارثتها الأجيال المتعاقبة مستشهداً بـ "على أحمد إبراهيم، عبادي محمد إبراهيم" ووصفهم بشيوخ الحرفة لعملهم لأكثر من نصف قرن.

يعمل عبد الفتاح ثلاثة أيام في الأسبوع من السادسة صباحا وحتى الثامنة مساء وتتكون مادته الخام من الطين والطمي والرماد الذي يأتي به من مصنع شركة السكر، أما المياه فيأتي بها من بئر قديم خاص بصناعة المهنة وبالعائلة .
وبالرغم من أنها مهنة شاقة وتتطلب مهارات حركية وعقلية ولا تدر أموالاً كبيرة إلى أن عبد الفتاح يعتبرها تاريخ ومجد عائلته ويصعب فراقها عليه بجانب أنها مفضلة إلى قلبه .

يلازم عبد الفتاح على جهاز بسيط يسمى ( الدولاب الخشبى ) يستخدم فى صناعة الفخار يوضع عليه قطعة الطين المراد تشكيلها وانتاجها , يتكون هذا الجهاز من قاعدة حجرية وعامود خشبى تتوسطه دائرة من الخشب قطرها حوالي متر مربع تقريبا , وينتهى العامود بدائرة من الخشب ايضا قطرها حوالى 30 سم تقريبا وكل ذلك متصل بذلك بعامود من الخشب يمسك بالعامود الاصلى فى دائرة صغيرة تمكن العامود الاصلى من الدوران اثناء العمل , ويعلوه قطعة من بقايا النخيل محملة على عامودين من الطين يجلس عليها صانع الفخار ليجعل من الطين تحفة فنية .

بعد انتهاء عم عبد الفتاح من صناعة القطعة الطينية تبدأ مرحلة تحويلها الى الفخارية , والتى تبدأ بوضع المنتج النهائى ( الفخار ) فى الشمس لفترة قصيرة , ثم ينقل الى الفاخورة او التنورة ( الفرن ) والتى تتكون من الموقد والسطح والذى توضع عليه المنتجات التى تغطى بالدمس ( الدهس ) وتشعل النيران بها لمدة ثلاث ساعات , وعند خروج النيران من اعلى الفاخورة وظهور النيران الحمراء من جوانبها يكون المنتج جاهز للاستعمال والبيع .

يساعد عم عبد الفتاح بهذه الصناعة 3 افراد من جملة 12 فرد سافر اغلبهم خارج البلاد للعمل هناك وهم ( حسن احمد ابراهيم – احمد عبادى محمد – عبد الغنى تقى محمد ) .

ومن المنتجات التى ينتجها ذلك المصنع الصغير ( الزيار – ماجور اللبن – زهرية الورود – مواسير لسقى الاراضى الزراعية – حصالات كادوس ويستخدم لابراج الحمام – ماجور فحم ( مباخر ) – سحفة فخارية يوضع بها النيران والمياه ) ويكون اجمالى الانتاج اليوم من المنتجات الفخارية لعم عبد الفتاح 15 قطعة يوميا .

انتهت قصة عم عبدالفتاح، لكن قصة الفخار ممتدة في عمق التاريخ بحيث لا تنتهي هنا.. فقد عرف المصريون القدماء صناعة الفخار خلال الحضارات المبكرة في مصر، والمعروفة بأسماء "حضارة البداري، حضارة نقادة الأولى، والثانية، والثالثة، وهي حضارات أمتد تأثيرها في ربوع مصر وخارجها.

وقد ظهرت الآنية الفخارية بأشكال وتصميمات بدائية متنوعة، تدلل على مهارة الفنان القديم في مصر، وسعيه إلى التعبير عن أفكاره ببساطة وبدائية، تمتاز بالصدق والإبداع والتي أمكن له أن يشكلها يدوياً من خلال اعتماده على أدوات بسيطة .

و الفخار المصري المبكر قد تنوع في مظهره الخارجي، لتتخذ الآنية عدة أشكال بسيطة، تعتمد في صياغتها على الناحيتين التطبيقية والجمالية، وذلك وفقاً للحاجة، وقد جاءت الجرار الفخارية على أنماط تقليدية وأخرى غير ذلك، وتتكون الجرار التقليدية من قاعدة دائرية وبدن منتفخ ورقبة تنتهي أيضاً بفتحة دائرية .

وزير الصناعة المصري يدعو شركات السيارات اليابانية لزيادة استثماراتهم في مصر


ميرفانا ماهر
وجه منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة، دعوة لشركات السيارات اليابانية لزيادة استثماراتهم بالسوق المصري خلال المرحلة المقبلة خاصة في ظل توجه الوزارة لاقرار استراتيجية جديدة للسيارات تستهدف إقامة صناعة سيارات متطورة في مصر وذلك للاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها شركات السيارات اليابانية للارتقاء بالقدرة التنافسية لصناعة السيارات في مصر.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الثنائية الي عقدها الوزير مع السيد نوريهيرو اوكودا سفير اليابان بالقاهرة اليوم حيث بحث معه سبل تعميق وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين و جذب الاستثمارات اليابانية الي السوق المصري خلال المرحلة المقبلة.
و طالب الوزير السفير الياباني بضرورة التنسيق مع السلطات اليابانية للسماح لصادرات مصر من الحاصلات الزراعية وخاصة الموالح لدخول السوق الياباني.
و تناولت الجلسة ايضا الترتيبات الخاصة بعقد منتدى رجال الأعمال العربى-اليابانى والذى من المقرر عقده خلال شهر ديسمبر المقبل بالعاصمة اليابانية طوكيو، والذى يعد فرصة كبيرة لتعظيم التعاون الاقتصادى بين اليابان ومختلف الدول العربية بصفة عامة ومصر بصفة خاصة.
ومن جانبه أكد أوكودا أن الاستثمارات اليابانية مستمرة فى مصر وأن هناك العديد من الشركات اليابانية التى تنتظر استقرار الأوضاع للحضور إلى مصر وضخ استثمارات كثيرة فى العديد من المشروعات التنموية وللاستفادة من حزم الحوافز والتيسيرات التى اعلنتها الحكومة المصرية مؤخراً فى إطار خارطة الطريق .
يذكر إن حجم التبادل التجارى بين مصر واليابان قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال عام 2012 بنسبة بلغت 34 % ليصل إلى نحو 3 مليارات دولار مقارنة بنحو 2.2 مليار دولار خلال عام 2011 ، وقد ارتفع إجمالى الصادرات المصرية إلى السوق اليابانى خلال عام 2012 بنسبة ما يقرب من 40 % لتصل إلى نحو 1.2 مليار دولار مقارنة بنحو 873.2 مليون دولار خلال عام 2011 .
وتمثلت اهم بنود الصادرات المصرية إلى اليابان من الغاز الطبيعى المسال والمنتجات البترولية والقطن والسجاد وأغطية الأرضيات والنباتات والخضر والملابس ومنتجات غذائية ونباتات طبية وعطرية وسيراميك بينما تمثلت أهم بنود الواردات المصرية من السوق اليابانى فى السيارات والجرارات والمراجل والآلات والأجهزة الكهربائية والبلاستيك ومصنوعاته والكيماويات العضوية.